الكاتب: هاني البرغوثي بتاريخ: الجمعة 02-07-2010 05:16 مساء
بقلم هاني البرغوثي * نبض الوعي العربي لقد ثبت بالتصريح العلني، أن قيادة رام الله متمسكة بأحبال خارطة الطريق، وهذه الأحبال الشيطانية، فتيلها انهاء المقاومة المسلحة، كأول بند فيها، بنبذ (العنف) الفلسطيني، وعدم التحريض ضد (الجار) العزيز. هذه القيادة
الباطلة وطنياً، لم تمثل يوماً كل الشعب الفلسطيني بالداخل والخارج كما يدّعي عباس، وهذه الخارطة التي نفذ بنودها حرفاً حرفاً،
بقلم هاني البرغوثي الفؤاد يخفق لاستمرار الحياة، ونبض الوعي العربيإذا ما خفق سيبقي قضايا الأمة
قابضة على ثوابتها الدينية والوطنية، ونابضة حية.أما ونحن نعيش في زمان انقلبت فيه المفاهيم وتغيرت به الموازين،
الكاتب: محرر الموقع بتاريخ: الأحد 05-09-2010 03:29 مساء
نافز علوان* حسم عسكري ربما سيكون أشد قسوة من الحسم العسكري الذي قامت به حركة حماس في قطاع غزة قادم على الضفة الغربية، نتيجة حتمية للرد على التجاهل الذي تمارسه حركة فتح ومنظمة التحرير والمضي بالتفرد في الشأن الفلسطيني وكأن حركة حماس غير موجودة على الساحة الفلسطينية تماماً كما حصل في قطاع غزة.
الكاتب: محرر الموقع بتاريخ: الأحد 05-09-2010 01:47 صباحا
د. الطيب بيتي* لا أتفق على أن الكلب(أي الفلسطيني) الذي يأكل داخل المذود(معلف البهائم) يمتلك أحقية حيازته للمذود،ولوتواجد فيه لفترات طوال ..لن أقبل ذلك الحق إطلاقا. ..،كما لن أقبل،بالمقابل،أن خطئا جسيما قدارتكب في حق هنود أمريكا،أوملوني أستراليا...،.ولن أقبل أن هناك خطئاً ما،
الكاتب: محرر الموقع بتاريخ: الأحد 05-09-2010 01:31 صباحا
محمد عبد المجيد* في الوطن يظل حُلمُ الهجرةِ مُطاردًا إياك كما تطارد خيالَ شابٍ مراهقٍ صورةُ أول فتاة تمكنت من شغافِ قلبه فلا تدري إنْ كانت مزقته أو التصقت به. وفي الهجرة يظل حلمُ العودة مُطاردًا إياك حتى لو خرج من صُلبك جيلٌ جديد يحمل بين جنبيه الاثنين معًا:
الكاتب: نضال حمد بتاريخ: الأحد 05-09-2010 12:25 صباحا
نضال حمد ذكرت صحيفة "هآرتس" الصهيونية أن وزير الاتصالات في حكومة العدو "الإسرائيلية" موشيه كاحلون أطلق مبادرة لتأسيس محطة فضائية ناطقة بالعربية... و تنوي هذه المحطة جذب مجموعة من الاعلاميين العرب للعمل فيها. حيث أنها تفكر مبدئياً باعتماد مجموعة من
المراسلين
الكاتب: محرر الموقع بتاريخ: السبت 04-09-2010 12:09 صباحا
صبري حجير* مازال قطّاعٌ واسعٌ في عالمنا العربي يعتقد ، أنّ الولايات المتحدة الأمريكية هي القوة الأعظم التي مازالت تسيطرعلى العالم ، وان أمريكا هي الدولة الأولى في العالم التي في يديهِا مفاتيحُ السلم والأمن الدوليين ، وبين دفتيها يكمن مخزونٌ
استراتيجيّ حيوي يؤهلها من إرساء سيطرتها على العالم ،
بقلم صبحي غندور* حدثان مهمان للإدارة الأميركية ولمنطقة الشرق الأوسط تزامنا معاً. الحدث الأوّل هو إعلان واشنطن عن انتهاء العمليات القتالية لقواتها في العراق وتخفيض عدد القوات هناك. والثاني، هو استضافة واشنطن لقمّة خاصة ترعى استئناف المفاوضات الفلسطينية/(الإسرائيلية). الرئيس باراك أوباما
يعتبر
د. إبراهيم حمّامي* بعد أن تمكن رجال المقاومة الفلسطينية اليوم من تنفيذ عملية نوعية في الضفة الغربية المحتلة ازدواجياً من قبل الاحتلال وأعوانه، والتفاصيل التي رشحت حتى اللحظة، يمكن الوقوف عند النقاط التالية: * تأتي عملية الخليل بعد ساعات من حملة مسعورة قامت بها
أجهزة عبّاس – فيّاض في
د. إبراهيم حمّامي* تصادف هذه الأيام ذكرى احراق المسجد الأقصى، لم يتغير شيء، لازلنا نكرر نفس العبارة " يصادف اليوم الذكرى كذا لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك"، لم يتغير شيء فالأطماع هي هي بل زادت، وعجزنا هو هو بل زاد، والأقصى أسير ينتظر، والخطر
يتهدده ليل نهار، أساساته على وشك الانهيار، وأسواره تواجه الاندثار، والاعتداءات تتكرر باستمرار.
بقلم صبحي غندور* العرب، إلى أين؟ فأجواء الانقسامات والصراعات الداخلية تحوم في أكثر من بلدٍ عربي، والمنطقة العربية تؤكل أراضيها وسيادتها بعدما أُكِلت ثرواتها وخيراتها لعقود طويلة .. صحيحٌ أنّ للأطراف الخارجية، الدولية والإقليمية، أدواراً مؤثّرة في تأجيج الانقسامات، لكن ماذا عن مسؤولية الذات العربية
د. إبراهيم حمّامي* غريبٌ أمر هؤلاء الذين يعرفون أكثر من غيرهم أن عبّاس لا يحترم قانون ولا نظام، وغريبُ أمرهم حين يحتجون ويعارضون ويصدرون البيانات، ثم يكونوا أول من يعطي الشرعية والغطاء لجرائم عبّاس السياسية والقانونية، وغريبٌ تمسكهم ببقايا منظمة أصبحت أي شيء إلا أن تكون
للتحرير أو أنها فلسطينية.